له إن فلانا يقصد قتلك .

والهمز تعييب الإنسان بحضوره ؛ واللمز هو تعييبه بغيبته .

الفرق 255 

بين قاعدة الزهد وبين قاعدة ذات اليد 

اعلم أن الزهد ليس عدم المال ؛ بل عدم احتفال القلب بالدنيا والأموال ؛ فقد يكون من أغنى الناس وهو زاهد لأنه غير محتفل بما في يده ؛ وبذله أيسر عليه ؛ وقد يكون شديد الفرق غير زاهد . 

الفرق 256

بين قاعدة الزهد وبين قاعدة الورع .

الزهد عدم احتفال القلب بالدنيا والورع من أفعال الجوارح وهو ترك ما لابأس به حذر مما به بأس .

الفرق 257

بين قاعدة التوكل ؛ وبين قاعدة ترك الأسباب .

التوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى في ما يجلبه من خير أو يدفعه من ضر ؛ والأحسن ملابسة الأسباب .

الفرق 258

بين قاعدة الحسد وبين قاعدة الغبطة .

الحسد تمني زوال النعمة عن الغير ؛ والغبطة تمني حصول مثلها من غير تعرض لطلب زوالها ‘ن أصحابها ؛ والحسد حرام والغبطة حلال .

الفرق 259

بين قاعدة الكبر؛ وبين قاعدة التجمل بالملابس والمراكب وغير ذالك .

هو أن الأصل في الكبر الحرمة مع عدم وجود عارض ؛ والأصل في التجمل الإباحة مع عدم وجود عارض .

الفرق 260

بين قاعدة الكبر وبين قاعدة العجب .

حقيقة الكبر أنه في القلب ؛ أما العجب فهو رؤية العبادة واستعظامها من العبد .

الفرق 261

بين قاعدة العجب وبين قاعدة التسميع 

كلاهما معصية ؛ التسميع باللسان ؛ والعجب بالقلب .

الفرق262 

بين قاعدة الرضا بالقضا وبين قاعدة عدم الرضا بالقضاء

إذا ابتلي إنسان بمرض فتألم من المرض بمقتضى طبعه ؛ فهذا ليس عدم الرضا بالقضاء بل عدم الرضى بالمقضي .

وإن قال أي شيئ عملت حتى أصابني مثل هذا ؟ فهذا عدم رضا بالقضاء .

الفرق 263

بين قاعدة المكفرات وبين قاعدة أسباب المثوبات 

المثوبات لها شرطان 


ـ أن من كسب العبد ومقدوره 

ـ أن يكون ذالك المكتسب مأموراته 

أما الكفرات فلا يشترط فيها شيئ من ذالك .

الفرق 264

بين قاعدة المداهنة المحرمة ؛ وبين قاعدة المداهنة التي لا تحرم وقد تجب .

المداهنة معاملة الناس بما يحبون من القول ؛ وتتناولها الأحكام الخمسة ؛ كالحرمة كإبطال الحق ؛ وأما أتقاء الظلمة فهذا مباح .

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا